لجنة التحكيم

أعضاء لجنة التحكيم لجائزة هديل العالمية للإعلام الجديد في دورتها الثانية

الدكتور محمد الأحمري
مفكر  وكاتب إسلامي  سعودي مستقل، وأكاديمي متخصص في الشؤون المستقبلية. حاصل على الدكتوراه في التاريخ من أحدى الجامعات البريطانية. ترأس التجمع الإسلامي لأمريكا الشمالية لسنوات  دأب خلالها على التعريف بالإسلام من خلال قنوات وطرق عدة. له العديد من المؤلفات منها (ملامح المستقبل) و (أيام بين شيكاغو وباريس) والأخير مصنف ضمن أدب الرحلات. يعمل مستشار للترجمة والنشر في مؤسسة العبيكان للنشر، وله العديد من الندوات واللقاءات على القنوات الفضائية. يكتب في عدد من المجلات ومشرف على بعض المواقع الإلكترونية مثل طريق الإسلام.
له خط ورؤية واضحة يختلف و يتميز بها عن الآخرين من المفكرين  والمثقفين والدعاة. يقول عنه الدكتور عائض القرني: “والدكتور محمد يمتاز على الكثير بثقافة واسعة شرقية وغربية؛ فهو يلتهم ما أمامه مما يؤلفون التهام عصا موسى ما يأفكون، فمرة يحدثك عن عمر بن الخطاب، وثانية عن شكسبير، وثالثة عن فولتير، وأخرى عن تولستوي، ويحدثك عن الرومان والهنود، وكنفوشيوس ومانديلا وابن خلدون وأبي تمام إلى أن تقول: “رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ”

الدكتور جاسم السلطان

أكاديمي وباحث ومفكر وخبير استراتيجي لمؤسسات حكومية وخاصة. حاصل على درجة البكالوريوس في الطب من مصر والزمالة البريطانية الأولى من بريطانيا. وهو مدير الخدمات الطبية في مؤسسة قطر للبترول، ورئيس مجلس إدارة بيت الخبرة للتدريب والتطوير. أطلق مؤخراً مشروع إعداد القادة الذي يهتم بإعادة ترتيب العقل كي يفهم الواقع، ويحسن اتخاذ القرارات. مؤسس ومشرف على مشروع النهضة والذي يضمّ فيه عدداً من المفكرين، وهو مشروع يعالج قضايا الفكر الرئيسية بهدف خلق مرجعية ذات وزن في الأمة. له مؤلفات عدة منها: استراتيجية الإدارك للحراك (من الصحوة إلى اليقظة)، قوانين النهضة، فلسفة التاريخ. كما أشرف على التخطيط الاستراتيجي وتدريب الكوادر لعدة مؤسسات في أكثر من بلد عربي، له محاضرات ودورات في دول مختلفة والتي تحظى بالاهتمام والحضور الكبير من قبل الشباب.

الدكتورة هند الخليفة
دكتوراه (علوم الحاسب) كلية الالكترونيات وعلوم الحاسب – جامعة ساوثهمبتون -المملكة المتحدة، ماجستير (نظم المعلومات) كلية علوم الحاسب والمعلومات من جامعة الملك سعود بالرياض،، بكالوريوس (تطبيقات الحاسب) كلية علوم الحاسب والمعلومات من الجامعة ذاتها.
وهي كاتبة في صفحة تقنية المعلومات بجريدة الرياض السعودية منذ عام 1999م، محررة متعاونة في مجلة واحة الحاسب التابعة لوزارة التربية والتعليم في الفترة من 2003 وحتى 2005م، مديرة الأنشطة في أقسام العلوم والدراسات الطبية بالملز -جامعة الملك سعود- في الفترة من 2002 وحتى 2004م، عضو في الفريق الاستشاري المشرف على معاهد نيوهورايزن في المملكة العربية السعودية منذ عام 2001م، باحثة في مشروع تطوير بيئة عربية حاسوبية للمكفوفين مدعوم من قبل مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة – في الفترة من 2002 وحتى  2005م، عضوة في اللجنة المنظمة للمسابقة الوطنية لمهارات الحاسب – الفرع النسائي- عام 200، وعضوة في تحكيم لجنة “جائزة التميز الرقمي” التابعة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2005 وعام 2006. وعام 2007م.
تدور اهتماماتها البحثية حول: تقنيات الحاسب في التعليم والتعليم الإلكتروني، تقنيات الويب وخاصة فيما يتعلق بالويب ذات الدلالات اللفظية و ويب 2.0 و الميتاديتا (واصفات البيانات)، وتطويع الحاسب لذوي الاحتياجات الخاصة. بالإضافة إلى اهتمامها بمجالَي إدارة و أمن الشبكات، وأنظمة التشغيل المختلفة.

الأستاذ عمّار محمد

مدون ومتخصص في الإعلام  من جامعة قطر، حصل على درجة الامتياز عن بحث تخرجه (دور الإعلام الجديد في صناعة الخبر لدى قناة الجزيرة الفضائية)، ويعمل مهندساً في قسم الإعلام الجديد في قناة الجزيرة.
تعتبر مدونته (عمار توك) من أشهر المدونات العربية الثرية والمتنوعة والتي تهتم بالشباب والإعلام، له العديد من اللقاءات الصحافية والإذاعية والتلفزيونية. شارك في ندوات ومحاضرات عدة كمتحدث ومهتم بالإعلام الجديد. يقول في إحدى لقاءته عن التدوين: “ساهم التدوين في تصغير العوالم والدول وأصبحت الموضوعات المتداولة في المدونات تقرب الفجوات بين القراء من خلال تبادل الآراء والخبرات وكذلك نجد التفات أصحاب الهوايات والمواهب بينهم وبين بعض فنجد مجتمعات من التدوين قد تشكلت بنفسها وحاولت تطوير مشاريع من أجل خدمة الأوطان والمجتمعات”.

الكاتبة حياة الياقوت
كاتبة كويتية، حاصلة على الإجازة الجامعية في العلوم السياسية واللغة الإنجليزية بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة الكويت، ودرجة الماجستير في علوم المكتبات والمعلومات من الجماعة ذاتها. مؤسِسة ورئيسة دار ناشري للنشر الإلكتروني وهي أول دار نشر ومكتبة الكترونية مجانية غير ربحية في العالم العربي، وأيضا مؤسِسة ورئيسة تحرير مجلة I mag، ورئيسة فريق منتقى الأوج للثقافة والفن.
لها مقالات في صحف عدة؛ كجريدة الاقتصادية، القبس، الشرق الأوسط، السياسية، الاتحاد، وكويت تايمز وصحف ومواقع الكترونية كإيلاف. نُشِرت سيرتها الذاتية في دليل الأدباء العرب ودليل الكتاب العرب. لها كتب ومنشورات الكترونية وورقية، مثل حكاية الهمزة، وسبع حسوماً، من ذا الذي قدد البيان؟ (أخطاء وخطايا لغوية مصورة).
شاركت كذلك ككاتبة فصول في كتب محررّة وأيضاً في تدقيق ومراجعة الكتب، لها مشاركات في ندوات ومعارض كثيرة  مختلفة الأهداف والتوجهات كمتحدثة ومنظمة وضيفة مشاركِة كما في حوار عن الشباب والإعلام عام 2006م، وفي جلسة عن الحرية الالكترونية عام 2008م، في مؤتمرين تابعين لشركة الإبداع الأسرية . حصلت على جوائز عديدة وكُرمت لأكثر من مرة من قبل الحكومة الكويتية.

المهندس عصام الزامل
مدوّن متخصص في الهندسة الكيميائية من جامعة تولين الأمريكية. مؤسس ومدير مؤسسة رمال لتقنية المعلومات، عضو مؤسس ومشارك لإكاديمية أريب الرائدة في أساليب التربية والتعليم على الشبكة العنكبوتية والتي تقوم بشرح المواد العلمية الطبيعية بشكل مبسط عبر وسائط الفيديو.
وله دور بارز في التدوين؛ حيث يقول في إحدى تدويناته: “وبعد ظهور الإنترنت بدأت تتشكل على السطح ملامح وسائل إعلامية جديدة غير تقليدية لا مركزية ولا يمكن التحكم فيها أو توجيهها. ومع نضوج هذه الوسائل بدأ على الإنترنت ما يسمى التدوين. وهو الشكل الإعلامي الغير تقليدي الأكثر تجردا عن التبعية. حيث تمثل المدونة رأي مالكها ولا أحد غيره، ولا يمكن أن يُفرض على من يدون ما يجب عليه كتابته وما لا يجب أن يكتب. وازداد تأثير المدونات في الغرب سنة بعد سنة، ليتعاظم هذا التأثير في الغرب لدرجة أن كثيرا من المحللين يؤكدون أن أحد أهم أسباب فوز باراك أوباما في الانتخابات الأمريكية الأخيرة هو الإعلام الجديد وعلى رأسه التدوين، وتزداد أهمية التدوين في عالمنا العربي بسبب الوضع السيئ الذي يعيشه الإعلام بشكل عام، والتقييد الكبير الذي يتعرض له، حيث يندر أن يخرج رأي الوسائل الإعلامية الرئيسية عن رغبة الحكومات وأباطرة المال”.

الأستاذة مها نور إلهي
أديبة وكاتبة باللغتين العربية والإنجليزية، حاصلة على درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي في التخصص المسرحي. مُحاضِرة للغة الإنجليزية في كلية دار الحكمة للفتيات في جدة، ومحررة ومترجمة في مجلة الكلية الرسمية، ورئيسة نادي المسرح في ذات الكلية. أخرجت مسرحية (pygmalion) في عام 2004م على مسرح جدة الخاص للكاتب الايرلندي برناردشو ولاقت استحسانا كبيراً. لها عدة مسرحيات ومشاهد لم تُمثل بعد، ونُشرت لها عدة مقالات وخواطر في صحف ومجلات مختلفة(جريدة المدينة ،الرأي الكويتية،ومجلة النصف الآخر) بدءاً من عام 2005م، بالإضافة إلى كونها نائبة رئيس التحرير لمجلة ديوان الإلكترونية والتي تُعنى بمتابعة التدوين والمساهمة بنشر ثقافته ومرتاديه.