قالوا عن الجائزة
حفلات توقيع للبسام والجارالله والمزيني
موقع دار الحياة
بعد رحيلها … هديل الحضيف حاضرة بمعرض الرياض الدولي للكتاب
عبد الله العقلا- الرياض
صحيفة الشباب اليوم
—————————–
مهنا الحبيل
القاصة الروائية المدونة الإنسانة الداعية لرسالة الخلود ولكن بلغة مختلفة إنها هديل ابنة المثقف المحاصر.. والمبدع الرقيق د محمد الحضيف …عادت لي الصورة مرة أخرى حين كنت انظر إلى هديل من الداخل نعم من الوجدان.. كانت حروفها وتدوينتها بصمات واضحة لفلسفة النفس وتألق الروح في قوارب الأدب التي تخترق أمواج الكراهية والفزع والحيرة لتصل إلى مرفأ الحياة هكذا كانت كمدونتها حقا هديل باب الجنة ..كانت اللحظات الصعبة لاستقبال استراحتها في غيبوبة المشفى قبل السمو إلى الملء الأعلى حديث المجتمع وتدافع الأصدقاء واتحاد الفرقاء ..الذين عرفوا الإنسان كيف يكون إنساناً جسدته هديل رفيقا بالناس ليفهموا الحقيقة وليقتربوا من الفضيلة… وليصغوا إلى الإنسان الذي بداخلنا جميعا ..فكانت حملة انتخابية بمعنى مختلف ورؤية تجديدية دون ضجيج ودون زفة أو هتافات تدحرجها لنا نوافذ الغرب…. الغرب الذي قتل الإنسان بهدايته إلى الرذيلة وهزيمة روحه..وهي أيضاً لم تكن لوحة واعظ منتقم لايسره أن الإنسانية التي اختطت هديل بها لوحاتها الحيّةُ المشرقة المبتسمة.. الغضة في التعبير والعبور إلى الوجدان والروح تتفق معها تلك العرائس المذعورة فإذا بخطاب السائح الروحي والوجدان الحي يعتنقها ليتقدم لباب الجنة فيصفوا الوعي وتستمع الروح لوحي السماء وهديل لاتهتف.. فقط تشير من بعيد ولكنها قريبة ..قريبة للغاية ..من أرواحهم ومهجهم التي أمطرت عيونا ذارفة وقلوباً لايزال جراح رحيل هديل يحركها ويهتف داخلها صوتي لهديل ..لقد فازت وانتهى الأمر لقد اجمع عليها الصحب برؤاهم المختلفة التي وحدتها هديل إنها أكاديمية الإنسانية المغرقة في جلال الإخلاص المعظمة للإنسان الآخر في نصفه المحجوب.. المترجمة لدعوة القرآن بأخلاق السفر المقدس …يالله ياهديل الآن فقط تتحد الفكرة ونتيجة الانتصار في الانتخابات لماذا تحققت… انه خلق الجيل الأصيل في وعي الإنسان.. من البدء ياهديل حتى الرحيل..سلام الله عليك في جوار الأكرمين .
- رسالة أدبية خاصة كتبت بمناسبة افتتاح جائزة هديل العالمية في معرض الكتاب الدولي بالرياض مارس 2009 .
- هديل الحضيف مدونة سعودية شابة وأديبة ومثقفة إسلامية اختطت لها فلسفة جسور خاصة مع المجتمع الشبابي لتوصيل رسالتها عبر أدبها وخاصة مدونتها باب الجنة.
—————————–
أتسمعينَ يا هديلْ .. إنَّهُ صريرُ بابِ الجنة !
عبدالعزيز مهنَّـا الحبيل
ذاتُ الصرير هوَ ما استمعتُ إليه عندما دلفتُ بابكِ أوَّلَ مرة لأجدَ روضةً زاهيةً , جنةً بحقّ كنتُ أدخلها أول مرة وهكذا شاءَ القدرْ بعدما أرسلتْ هديل نظراتها الأخيرة وسلَّمتْ في طريق الخلود.
لكنها كانتْ البداية يا هديلْ , هُنا غالباً في حياة أي إنسان نهاية القصة , نقطة نهاية السطرْ بعدَ أن يُوارى الجُثمان , لكنكِ لم تكوني كأي إنسان لذا فقد شاءَ القدرْ أن تكونَ هيَ البداية لرسم الخريطة , الخريطة الموصلةِ ” بالضرورة ” لباب الجنة.
كانَ كلُّ ما سُطِّرَ هنالك حيثُ ” باب الجنة ” اللامرئي خارطةً لما قد نكونُ عليه للوصولِ لبابه المرئي فنحنُ تعلَّمنا وما زلنا أن نُرسلَ إلى الله يا هديل ابتهالاتنا إخلاصنا تضرُّعنا رجائنا خوفنا حُبَّنا , معَ كثيرٍ من الأمنياتْ في أن يُظللنا في رحاب الجنة , كما تعلَّمنا يا هديلْ أن نُخلصَ للقضية أن نقفَ معَ المظلوم أن ننتصرَ دونَ مزيدِ خجلٍ أو توجُّس لقضايانا الشرعية أن نقفَ صفاً واحداً معَ غزة وهيَ تقتحمُ أبوابَ النار وأن نتذكرَ ذلك الشاطئ يا هديل أتذكرينه كنتِ قدِ انتصرتِ بمزيدِ فخرْ للإنسانِ حينها.
لا شيءَ تغيَّرَ كثيراً يا هديل ربما عندَ من نُسمِّيهم صُنَّاع القرار لكنَّ تلكَ القاعدة التي نشأت ولا تزال بينَ أحضان باب الجنة وتعلمت كثيراً معنى الإخلاص لقضايانا العربية الإسلامية , تعلمتْ معنى أن نتحلى بالإنفتاحْ وأن نبنيَ الثقافة ونُنَمِّي المجتمعْ بعيداً عن أجندتهم الغربية الغريـبة البغيضة , وبعيداً عن تشددهم الإستئصاليْ , إذاً هيَ تبقى تتنفسُ عبقَ الجنةِ يا هديلْ وتبثُّ ذلك الفكرَ المشرقَ بينَ الجنباتِ يا هديلْ حتى تكتملَ الرسالة.
ربما حينها أستمعُ لصريرِ الباب يا هديلْ , يا أنـسـامَ الجنة .