هديل الحضيف
هديل محمد عبدالرحمن الحضيف (1983-2008):
كانت قاصة ومدونة سعودية حاصلة على بكالوريوس (رياض أطفال) من كلية التربية، بجامعة الملك سعود. كان لها أثرٌ ملموس في عالم التدوين والقصة في السعودية في حين لم يتجاوز عمرها الخامسة والعشرين عاماً، واعتبرها كثير من المدونين في السعودية إحدى أبرز رائداته. [1] [2]
شاركت هديل الحضيف في العديد من البرامج التلفزيونية في قنوات عدة. وأصدرت مجموعة قصصية بعنوان “ظلالهم لا تتبعهم” من إصدارات مؤسسة وهج الحياة الإعلامية في العام 2005، كما عرضت مسرحية من تأليفها بعنوان “من يخشى الأبواب” على مسرح جامعة الملك سعود بالرياض، وفازت بالمركز الأول في مسابقة النص المسرحي، ضمن فعاليات النشاط الثقافي عام 2006.
مولدها
ولدت في مدينة الرياض [3] بتاريخ 19 إبريل من عام 1983 للميلاد. وهي الإبنة البكر لوالديها في عائلة من7 إخوة.[4]
نشأتها
عاشت صغرها وطفولتها الأولى، متنقلة بين عدة دول، في مدن عديدة في الولايات المتحدة[5] وبريطانيا.. بسبب ظروف والدها د.محمد عبدالرحمن الحضيف الدراسية، حتى استقرت بمدينة الرياض عام 1992م، ولم تتركها حتى وفاتها.
ماذا قالوا عنها
- تقرير ياسر أبو هلالة في قناة الجزيرة في يوم السبت تاريخ 6 يوليو 2008 عن رحيل المُدوّنة السعودية هديل الحضيف. [6]
- كتبت صحيفة سبق الإلكترونية في يوم السبت تاريخ 17 مايو 2008.[7]
- كتب نجيب الزامل في صحيفة اليوم الإلكتروني بعنوان عتباتُ الجنة.. هذا ما حكته هديل عدد 12738 صفحة الرأي بيوم الأربعاء 1429-04-24 هـ 2008-04-30 م.[8]
- موقع جريدة التايمز أون لاين (موقع إنجليزي) يتحدث عن هديل يوم الإثنين 19 مايو 2008.[9]
- تحدث عنها علي العزازي في برنامج حياة تك على قناة المجد / المقطع على اليوتِوب
- كتب عنها المدون الفلسطيني رشيد في تدوينة له.
- قصيدة رثاء في هديل للشاعر :د.عبدالرحمن العشماوي المصدر:صحيفة الجزيرة.
- لوعة غياب.. هديل: حمد العيسى المصدر:العربية.
من أعمالها
- من يخشى الأبواب (مسرحية) : وقد عرضت على مسرح جامعة الملك سعود.
- ظلالهم لا تتبعهم (مجموعة قصصية): نشرت بواسطة دار وهج الحياة الرياض 1425هـ.[10]
وفاتها
أصابتها غيبوبة لا يعرف سببها استمرت خمسة وعشرون يوما، ثم أصيبت بسكتة دماغية أدّت لوفاتها صباح يوم الجمعة بتاريخ 16 مايو 2008 و صُليَّ عليها في مدينة الرياض. وقد أثارت أحداث غيبوبتها وموتها اهتماماً شعبياً بين المدونين والكتاب والصحفيين في السعودية، لاسيما بعد تأخر نقلها إلى مستشفى حكومي بسبب عدم توفر سرير، مما ضاعف من شعبية هديل وشهرتها.
الجائزة
في منتصف يوليو 2008 تم الإعلان عن “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد“. الجائزة هي جائزة عالمية في ذكرى هديل، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية في مجال الإعلام الجديد. تُشرف على الجائزة مؤسسة إعلامية غير ربحية. [11]
وصلات خارجية
- مدونتها باب الجنة - هديل.
- ربما عني..: تتحدث هديل عن نفسها في سيرة مختصرة.
- جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد
- عبدالحفيظ الشمري في صحيفة الجزيرة السعودية: (ظلالهم لا تتبعهم) مجموعة قصصية تثير الأسئلة.
- “96″ تركي الدخيل في صحيفة الوطن: لكِ الله يا هديل الحضيف!.
- حوار مع هديل في موقع لها أون لاين.
- هديل تتحدث عن مسرحيتها من يخشى الأبواب.
- الإعلامي السعودي عبد الله ناصر العتيبي يتحدث عن هديل في صحيفة الحياة.
- جريدة الرياض :هديل.. باتجاه السماء - 18 مايو 2008م - العدد 14573.
- جريدة الرياض :هديل وسند.. ظلال متمردة فضلت أن تتبع البحر القديم - 7 يونيو 2008م - العدد 14593.
- منتدى الهرماس وحملة هديل بلا سرير